الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 1125 من 1445
صفحة
[صفحة 485]
3032 - وروى ربعي، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام)" في قوله عزوجل " ثم ليقضوا تفثهم " قال: الشارب والاظفار ".
3033 - وفي رواية النضر، عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله (عليه السلام)" أن التفث هو الحلق وما في جلد الانسان "(1).
3034 - وروى زرارة، عن حمران عن أبي جعفر (عليه السلام)" أن التفث حفوف الرجل من الطيب، فإذا قضى نسكه حل له الطيب "(2).
3035 - وفي رواية البزنطي عن الرضا (عليه السلام)قال: " التفث تقليم الاظفار وطرح الوسخ، وطرح الاحرام عنه"(3).
3036 - وروي عن عبدالله بن سنان قال " أتيت أبا عبدالله (عليه السلام)فقلت له: جعلني الله فداك ما معنى قول الله عزوجل: " ثم ليقضوا تفثهم " قال: أخذ الشارب وقص الاظفار وما أشبه ذلك، قال: قلت: جعلت فداك فإن ذريحا المحاربي حدثني عنك أنك قلت: " ليقضوا تفثهم " لقاء الامام " وليوفوا نذورهم " تلك
وقال العلامة المجلسى (رحمه الله): مقتضى الجمع بين الاخبار حمل قضاء التفث على ازالة كل ما يشين الانسان في بدنه وقلبه وروحه ليشمل ازالة الاوساخ البدنية بقص الاظفار وأخذ الشارب ونتف الابط وغيرها، وازالة وسخ الذنوب عن القلب بالكلام الطيب و الكفارة ونحوهما وازالة دنس الجهل عن الروح بلقاء الامام (عليه السلام) ففسر في كل خبر ببعض معانيه على وفق أفهام المخاطبين ومناسبة أحوالهم.
(3) أى ثوبى الاحرام الوسخين. أو لوازم الاحرام. (سلطان)