الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 1256 من 1445
صفحة
[صفحة 407] (1) كما في ذيل صحيحة معاوية بن عمار في الكافى ج 4 ص 407، وفى صحيحة عبدالله بن سنان عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: يستحب أن تقول بين الركن والحجر " اللهم آتنا في الدنيا ثم ذكر نحوه ".
الوقوف بالمستجار
فاذا كنت في الشوط السابع فقف بالمستجار - وهو مؤخر الكعبة مما يلي الركن اليماني بحذاء باب الكعبة - فابسط يديك على البيت وألزق خدك وبطنك بالبيت وقل: " اللهم البيت بيتك، والعبد عبدك، وهذا مقام العائذ بك من النار، اللهم إني حللت بفنائك فاجعل قراي مغفرتك، وهب لي ما بيني وبينك، واستوهبني من خلقك " وادع بما شئت ثم أقر لربك بذنوبك وقل " اللهم من قبلك الروح والراحة والفرح والعافية، اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي واغفر لي ما اطلعت عليه مني وخفي على خلقك، أستجير بالله من النار " وتكثر لنفسك من الدعاء ثم استلم الركن اليماني ثم استلم الركن الذي فيه الحجر الاسود(2) وقبله واختم به وإن لم تستطع