الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 1272 من 1445
صفحة
[صفحة 519] (1) روى الكلينى ج 4 ص 519 في الصحيح عن معاوية بن عمار عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: " صل في مسجد الخيف وهو مسجد منى وكان مسجد رسول الله ((صلى الله عليه وآله)) على عهده عند المنارة التى في وسط المسجد وفوقها إلى القبلة نحوا من ثلاثين ذراعا وعن يمينها وعن يسارها وخلفها نحوا من ذلك، فقال: فتحر ذلك فان استطعت أن يكون مصلاك فيه فافعل فانه قد صلى فيه ألف نبى، وانما سمى الخيف لانه مرتفع عن الوادى وما ارتفع عنه يسمى خيفا ".
الغدو إلى عرفات(2)
ثم امض إلى عرفات وقل أنت متوجه إليها: " اللهم إليك صمدت، وإياك اعتمدت، ووجهك أردت، وقولك صدقت، وأمرك اتبعت، اسألك أن تبارك لي في أجلي(3)، وأن تقضي لي حاجتي وأن تجعلني ممن تباهي به اليوم من هو أفضل مني " ثم تلب وأنت مار إلى عرفات، ولا تخرج من منى قبل طلوع الفجر بوجه(4).
فاذا اتيت إلى عرفات فاضرب خباءك بنمرة قريبا من المسجد فإن ثم ضرب النبي (صلى الله عليه وآله) خبأه وقبته، فإذا زالت الشمس يوم عرفة فاقطع التلبية(5) واغتسل وصل به الظهر والعصر بأذان واحد وإقامتين، وإنما تتعجل في الصلاة وتجمع بينهما
____________
(2) يعنى المضى في الغداة اليها.
(3) كذا هو الصواب.
(4) تقدم أن المستحب أن لا تخرج الا بعد طلوع الشمس ويجوز التقديم للمشاة والخائف من الزحام وغيرهما من أصحاب الاعذار. (م ت)