الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 1295 من 1445
صفحة
[صفحة 549]
الجمار الذي قد رمي بها(1) وإذا رميت جمرة العقبة حل لك كل شئ إلا النساء والطيب(2) وترمي يوم الثاني والثالث والرابع في كل يوم بإحدى وعشرين حصاة، و ترمي إلى الجمرة الاولى بسبع حصيات وتفق عندها وتدعو، وإلى الجمرة الثانية بسبع حصيات وتقف عندها وتدعو، وإلى الجمرة الثالثة بسبع حصيات ولا تقف عندها، فإذا رجعت من رمي الجمار يوم النحر إلى رحلك بمنى فقل: " اللهم بك وثقت، وعليك توكلت، فنعم الرب أنت، ونعم المولى ونعم النصير(3) ".
* (الذبح) * واشتر هديك إن كان من البدن أو من البقر أو من الغنم وإلا فاجعله كبشا سمينا فحلا، فإن لم تحد فحلا فموجوءا من الضأن(4) فإن لم تجد فتيسا فحلا، وإن لم تجد فما تيسر لك، وعظم شعائر الله عزوجل فإنها من تقوى القلوب، ولا تعط الجزأر جلودها ولا قلائدها ولا جلالها ولكن تصدق بها، ولا تقط السلاخ منها شيئا(5).
____________
(1) تقدم الاخبار والكلام فيه.
(2) هذا خلاف المشهور من أنه يحل بعد الحلق، بل خلاف ما أفتى به المصنف سابقا بنقل رواية معاوية بن عمار أن الحل المذكور يحصل بعد الذبح ونسب في المدارك إلى المصنف مخالفة المشهور في هذه المسألة وقال: " قال ابن بابويه: انه يتحلل بالرمى الا من الطيب والنساء ولا يخفى أنه ينافى ما روى سابقا عن معاوية بن عمار ان التحلل يحصل بالذبح والحلق فانه ((رحمه الله))يفتى بما يروى في هذا الكتاب ".
(3) تقدم آنفا في خبر معاوية بن عمار عن أبى عبدالله (عليه السلام).