من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 1340 من 1445

صفحة
[صفحة 551]
(1) روى الكلينى ج 4 ص 551 باسناده عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عن أبيه عن جده (عليهم السلام)قال: " كان أبى على بن الحسين (عليهم السلام)يقف على قبر النبى ((صلى الله عليه وآله)) فيسلم عليه ويشهد له بالبلاغ ويدعوا بما حضره، ثم يسند ظهر إلى المروة الخضراء الدقيقة العرض مما يلى القبر ويلتزق بالقبر ويسند ظهره إلى القبر ويستقبل القبلة و يقول " اللهم الخ " الا أن فيه " ألجأت ظهرى " وقال الفيض (ر ه) لعل ما في الفقيه أصوب، وفيه أيضا " اللهم كرمنى بالتقوى " مكان " اللهم زينى بالتقوى " وفيه وفى بعض نسخ الفقيه " وارزقنى شكر العافية " مكان " ارزقنى شكرك ".


والمروة في القاموس المر وحجارة بيض براقة تورى النار أو أصلب الحجارة وفى بعض نسخه " أو أصل الحجارة ".


اتيان المنبر


ثم ائت المنبر فامسح عينيك ووجهك برمانتيه فانه يقال: إنه شفاء للعين، وقم عنده واحمد الله واثن عليه وسل حاجتك.


3158 - فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة وإن منبري على ترعة من ترع الجنة ".


- قوائم المنبر ربت في الجنة، والترعة هي الباب الصغير -.


" ثم ائت مقام النبي (صلى الله عليه وآله) فصل عنده ما بدالك، ومتى دخلت المسجد فصل على النبي (صلى الله عليه وآله) وكذلك إذا خرجت(2).


____________


(2) روى الكلينى في الصحيح عن معاوية بن عمار قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): " إذا فرغت من الدعاء عند قبر النبى ((صلى الله عليه وآله)) فائت المنبر فامسحه بيدك وخذ برمانتيه وهما السفلا وان وامسح عينيك ووجهك به فانه يقال: انه شفاء للعين وقم عنده فاحمد الله واثن عليه وسل حاجتك فان رسول الله ((صلى الله عليه وآله)): قال ما بين منبرى وبيتى روضة من رياض الجنة ومنبرى على ترعة من ترع الجنة والترعة هى الباب الصغير ثم تأتى مقام النبى ((صلى الله عليه وآله)) فتصلى فيه ما بدا لك فاذا دخلت المسجد فصل على النبى ((صلى الله عليه وآله))، وإذا خرجت فاصنع مثل ذلك وأكثر من الصلاة في مسجد الرسول ((صلى الله عليه وآله)) ".

وقال الفيض (رحمه الله): الترعة بضم المثناة الفوقانية ثم المهملتين في الاصل هى الروضة على المكان المرتفع خاصة فاذا كانت في المطمئن فهى روضة، قال القتيبى في معنى الحديث: ان الصلاة والذكر في هذا الموضع يؤديان إلى الجنة فكأنه قطعة منها، وقيل: الترعة: الدرجة: وقيل: الباب كما في هذا الحديث، وكان الوجه فيه أن بالعبادة هناك يتيسر دخول الجنة كما أن بالباب يتمكن من الدخول.


التالي ص 1340/1445 — الأصلية 551 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...