الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 1371 من 1445
صفحة
[صفحة 111] (4) رواه في ثواب الاعمال ص 111 والمراد بما تقدم من ذنبه وما تأخر اما القديم والحديث أو الاثام التى لها أثر حين الارتكاب راجع إلى المرتكب فقط والتى آثارها باقية بعده في الناس نظير ما قاله المفسرون في قوله تعالى " ينبؤ الانسان يومئذ بما قدم وأخر " ولعل المراد بيان كثرة الثواب من باب المبالغة.