الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 1398 من 1445
صفحة
[صفحة 594]
عندك قوي عزير حتى تأخذ بحقه، والقوي العزيز عندك ضعيف ذليل حتى تأخذ منه الحق، والقريب والبعيد عندك في سواء، شأنك الحق والصدق و الرفق، وقولك حكم وحتم، وأمرك حلم وحزم، ورأيك علم وعزم، اعتدل بك الدين، وسهل بك العسير، واطفئت بك النيران، وقوي بك الايمان، وثبت بك الاسلام والمؤمنون، سبقت سبقا بعيدا، وأتعبت من بعدك تعبا شديدا، فجللت عن النكال(1)، وعظمت رزيتك في السماء، وهدت مصيبتك الانام، فانا لله وإنا إليه راجعون، رضينا عن الله قضاءه، وسلمنا لله أمره، فو الله لن يصاب المسلمون بمثلك أبدا، كنت للمؤمنين كهفا وحصنا، وعلى الكافرين غلظة وغيظا فألحقك الله بنبيه ولا حرمنا أجرك، ولا أضلنا بعدك، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته"(2).
وتصلي عنده ست ركعات تسلم في كل ركعتين لان في قبره عظام آدم، وجسد نوح(3) وأميرالمؤمنين (عليهم السلام)فمن زار قبره فقد زار آدم ونوحا وأميرالمؤمنين (عليهم السلام)فتصلي لكل زيارة ركعتين.
____________
(1) في بعض النسخ " البكاء ".
(2) إلى هنا تم ما في الكافى
(3) يؤيد ما مر من القول ببقاء أجسادهم (عليهم السلام)في الارض.
زيارد قبر أبى عبدالله الحسين بن على بن أبى طالب (عليهما السلام)المقتول بكربلا
3199 - قال الصادق عليه السلام(4) " إذا أتيت أبا عبدالله الحسين (عليه السلام)فاغتسل على