الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 1405 من 1445
صفحة
[صفحة 598]
الله (صلى الله عليه وآله) وابن رسوله كثيرا(1)، والحمد لله الذي صدقكم وعده، وأراكم ما تحبون وصلي الله على محمد وآل محمد و(عليهم السلام)ورحمة الله وبركاته، اللهم لا تشغلني الدنيا عن شكر نعمتك ولا باكثار فيها فتلهيني عجائب بهجتا، وتفتنني زهرتها(2)، ولا بإقلال يضر بعملي ضره،(3) ويملا صدري همه، أعطني من ذلك غنى عن شرار خلقك، وبلاغا أنال به رضاك يا أرحم الراحمين".
وقد أخرجت في كتاب الزيارات، وفي كتاب مقتل الحسين (عليه السلام)أنواعا من الزيارات واخترت هذه لهذا الكتاب لانها أصح الزيارات عندي من طريق الرواية وفيها بلاغ وكفاية.
____________
(1) زاد هنا في الكامل " أنتم السابقون والمهاجرون والانصار، أشهد أنكم أنصار الله وأنصار رسوله".
(2) في الكامل: " اللهم لا تشغلنى في الدنيا عن ذكر نعمتك لا باكثار تلهينى عجائب بهجتها وتفتننى زهرات زينتها ".
(3) في الكامل " يضر بعملى كده ".
زيارة قبور الشهداء
فإذا أردت زيارة قبور الشهداء فقل: " السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار "(4).