الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 151 من 1445
صفحة
[صفحة 68]
1739 وسئل (عليه السلام)" أي الصدقة أفضل؟ قال: على ذي الرحم الكاشح "(1).
1740 وقال عليه السلام: " لا صدقة وذو رحم محتاج "(2).
1741 قال (عليه السلام)" ملعون ملعون من ألقى كله على الناس(3) ملعون ملعون من ضيع من يعول "(4).
1742 وقال أبو الحسن الرضا عليه السلام: " ينبغي للرجل أن يوسع على عياله لئلا يتمنوا موته".(5)
1743 وسئل الصادق (عليه السلام)" عن السائل يسأل ولا يدري ما هو؟ فقال: أعط من وقعت في قلبك الرحمة له، وقال: اعطه دون الدرهم، قلت: أكثر ما يعطى؟ قال أربعة دوانيق "(6).
1744 وروى الوصافي عن أبي جعفر (عليه السلام)قال: " كان فيما ناجى الله عزو جل به موسى (عليه السلام)أن قال: يا موسى أكرم السائل ببذل يسير، أو برد جميل إنه يأتيك من ليس بإنس ولا جان ملائكة من ملائكة الرحمن يبلونك فيما خولتك و يسألونك مما نولتك(7) فانظر كيف أنت صانع يا ابن عمران ".
____________
(1) في النهاية " الكاشح ": العدو الذى يضمر لك عداوته ويطوى عليها كشحه أى باطنه وذلك لان الاخلاص فيها أتم بخلاف ذى المحبة.
(5) مروى في الكافى باسناده عن معمر بن خلاد عنه (عليه السلام) وفيه " كيلا يتمنوا موته وتلا هذه الاية " ويطعمون الطعام على حبه الآية " وقال: الاسير عيال الرجل ينبغى للرجل إذا زيد في النعمة أن يزيد اسراءه في السعة عليهم ; ثم قال: ان فلانا أنعم الله عليه بنعمة فمنعها اسراءه وجعلها عند فلان فذهب الله بها، وقال معمر: وكان فلان حاضرا".