من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 181 من 1445

صفحة
[صفحة 89]

1812 - ما قاله الصادق عليه السلام: " لما قتل الحسين بن علي (عليهما السلام)أمر الله عزوجل ملكا فنادى أيتها الامة الظالمة القاتلة عترة نبيها لا وفقكم الله تعالى لصوم و لافطر ".(1)


1813 - وفي حديث آخر: " لا وفقكم الله لفطر ولا أضحى ".(2) ومن صام يوم عرفة فله من الثواب ما ذكرناه.


1814 - وروي عن الحسن بن علي الوشاء: قال: " كنت مع أبي وأنا غلام فتعشينا عند الرضا (عليه السلام)ليلة خمسة وعشرين من ذي القعدة فقال له: ليلة خمسة وعشرين من ذي القعدة ولد فيها إبراهيم عليه السلام(3)، وولد فيها عيسى بن مريم (عليه السلام)وفيها دحيت الارض من تحت الكعبة(4) فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهرا".


____________


(1) لعله مضمون الخبر لا لفظه كما يظهر مما سيأتى تحت رقم 2059 في حديث عبدالله ابن لطيف التفليسى عن رزين وقال الفيض ((رحمه الله))في الوافى بعد ذكر الخبر: لعل المراد بعدم التوفيق لهما عدم الفوز بجوائزهما وفوائدهما وما فيهما من الخيرات والبركات في الدنيا والآخرة وربما يخطر ببعض الاذهان ان المراد به اشتباه الهلال عليهم، أو المراد عدم توفيقهم للاتيان بالصلاة على وجهها بآدابها وسننها وشرائطها كما كانت في عهد رسول الله ((صلى الله عليه وآله)) وقد تهيأ لها بوالحسن الرضا (عليه السلام) مرة في زمان مأمون الخليفة فحالوا بينه وبين اتمامها وفى كل زمن من المعنيين قصور أما الاول فلعدم مساعدته المشاهدة فان الاشتباه ليس بدائم مع أنه لا يضر لاستبانة حكمه وعدم منافاته لاكثر الصوم وعدم اختصاصه بالمدعو عليهم، وأما الثانى فلعدم مساعدة لفظ الخبر فان الصلاة غير الصوم والفطر وكيف كان فالدعوة مختصة بالمتحيرين الضالين من المخالفين، أو الظالمين القاتلين ومن رضى بفعالهم انتهى.

التالي ص 181/1445 — الأصلية 89 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...