الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 185 من 1445
صفحة
[صفحة 91]
ولم يحكم بصحته من الاخبار فهو عندنا متروك غير صحيح.
1818 " وفى أول يوم من المحرم دعا زكريا (عليه السلام)ربه عزوجل فمن صام ذلك اليوم استجاب الله له كما استجاب لزكريا (عليه السلام)".
1819 - وسأل أبوبصير أبا عبدالله (عليه السلام)" عن الصائم المتطوع تعرض له الحاجة، قال: هو بالخيار ما بينه وبين العصر، وإن مكث حتى العصر(1) ثم بدا له [أن يصوم] ولم يكن نوى ذلك فله أن يصوم ذلك اليوم إن شاء"(2).
____________
(1) أى لم يأت بمفطر ولم ينو الصوم.
(2) يدل على كراهة الافطار بعد العصر وعلى جواز النية في المندوب بعد العصر، والمشهور بين القدماء جواز نية النافلة إلى الزوال، والقول بامتداده إلى المغرب للشيخ في المبسوط والمرتضى وجماعة من القدماء وجمهور المتأخرين.
باب ثواب صوم رجب
1820 روى أبان بن عثمان، عن كثير النوا عن أبي عبدالله (عليه السلام)قال: " إن نوحا (عليه السلام)ركب السفينة أول يوم من رجب فأمر (عليه السلام)من معه أن يصوموا ذلك اليوم، وقال: من صام ذلك اليوم تباعدت عنه النار مسيرة سنة، ومن صام سبعة أيام أغلقت عنه أبواب النيران السبعة، ومن صام ثمانية أيام فتحت له أبواب الجنان