من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 201 من 628

صفحة
[صفحة 201]

بعبادة العجل كانوا خمسة أنفس وهم الذين ذبحوا البقرة التي أمر الله تبارك وتعالى بذبحها وهم أذينونة وأخوه ميذونة وابن أخيه وابنته وامرأته.(1) وإنما يجزي الجذع من الضأن في الاضحية ولا يجزي الجذع من المعز لان الجذع من الضأن يلقح والجذع من المعز لا يلقح(2).


وإنما يجوز للرجل أن يدفع الضحية إلى من يسلخها بجلدها لان الله عزوجل قال: " فكلوا منها وأطعموا " والجلد لا يؤكل ولا يطعم ولا يجوز ذلك في الهدي(3).


ولم يبت أمير المؤمنين (عليه السلام)بمكة بعد أن هاجر منها حتى قبض لانه كان يكره أن يبيت بأرض قد هاجر منها(4) [رسول الله (صلى الله عليه وآله)].


____________


(1) راجع الخصال ص 292 رواية الحسين بن خالد عن أبى الحسن (عليه السلام) وفيه " الذين أمروا قوم موسى بعبادة العجل كانوا خمسة " وهو خلاف ما رواه هنا.

ثم الكل خلاف ما في الكتاب.


راجع لتفصيله الاخبار الداخلية ج 2 ص 251.


(2) راجع الكافى ج 4 ص 489 روى ما يدل عليه بسند ضعيف عن حماد بن عثمان عن الصادق (ع) وأورده المصنف في العلل بسند صحيح.

(3) روى المصنف في العلل ص 439 باسناد حسن عن صفوان بن يحيى عن أبى ابراهيم (عليه السلام) ما يدل على ذلك، والضحية على فعلية والاضحية بمعنى واحد.

(4) روى ما يدل عليه في العلل ص 452 باسناده عن جعفر بن عقبة عن أبى الحسن (عليه السلام) وزاد " فكان يصلى العصر ويخرج منها ويبيت بغيرها ".

باب فضائل الحج

قال الله تبارك وتعالى: " ففروا إلى الله " يعني حجوا إلى الله(5).


2137 و " من اتخذ محملا للحج كان كمن ارتبط فرسا في سبيل الله


____________


(5) كما في الكافى ج 4 ص 256 عن الباقر (عليه السلام).

التالي ص 201/628 — الأصلية 201 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...