الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 204 من 1445
صفحة
[صفحة 66] (3) أى يقدر فيه حاج بيت الله، وفد جمع وافد كصحب وصاحب، يقال: وفد فلان على الامير أى ورد رسولا، فكان الحاج وفد الله وأضيافه نزلوا عليه رجاء بره واكرامه (المرآة) والسند كما في الكافى ج 4 ص 66 موثق.
(4) " فغرة الشهور " الفاء للتعقيب الذكرى أى أولها أو أشرفها وأفضلها أو المنور من بينها.
وفى النهاية غرة كل شئ أوله.
(5) كأنه أراد أن ابتداء نزوله في أول ليلة منه وكماله في ليلة القدر.
(6) المراد الامر بتلاوته عند وروده أو أول ليلة منه.