الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 212 من 1445
صفحة
[صفحة 103]
ما أحاذر بالليل والنهار في مستقبل سنتي هذه، اللهم رب السماوات السبع ورب الارضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم، ورب السبع المثاني والقرآن العظيم، ورب إسرافيل وميكائيل وجبرئيل ورب محمد سيد المرسلين وخاتم النبيين أسألك بك وبما تسميت به يا عظيم(1) أنت الذي تمن بالعظيم، وتدفع كل محذور، وتعطي كل جزيل، وتضاعف من الحسنات الكثير بالقليل(2) وتفعل ما تشاء يا قدير.
يا الله يا رحمن صل على محمد وآل محمد، وألبسني في مستقبل سنتي هذه سترك، وأضئ وجهي بنورك، وأحيني بمحبتك(3)، وبلغ بي رضوانك وشريف كرائمك، وجسيم عطائك من خير ما عندك، ومن خير ما أنت معطيه أحدا من خلقك، وألبسني مع ذلك عافيتك، يا موضع كل شكوى، وشاهد كل نجوى وعالم كل خفية، ويا دافع ما تشاء من بلية، يا كريم العفو، يا حسن التجاوز توفني على ملة إبراهيم وفطرته، وعلى دين محمد وسنته، وعلى خير الوفاة فتوفني مواليا لاوليائك، معاديا لاعدائك، اللهم وجنبني في هذه السنة كل عمل أو قول أو فعل يباعدني منك، واجلبني إلى كل عمل أو فعل أو قول يقربني منك في هذه السنة يا أرحم الراحمين، وامنعني من كل عمل أو فعل أو قول يكون مني أخاف سوء عاقبته ومقتك إياي عليه حذرا أن تصرف وجهك الكريم عني(4) وأستوجب به نقصا من
____________
(1) في بعض النسخ " سميت " كما في الكافى.
(2) أى تضاعف أضعافا كثيرة بسبب القليل من الاعمال وفى الكافى " وتضاعف من الحسنات بالقليل والكثير " أى تضاعف الاجر بسبب قليل الحسنات وكثيرها، وفى مصباح المتهجد مثل ما في الكافى.
(3) في بعض النسخ " وأحبنى بمحبتك " وفى بعضها " واحببنى ".
(4) " حذرا " مفعول مطلق أى أحذر حذرا، وفى القاموس الحذر بالكسر ويحرك: الاحتراز والفعل كعلم. وفى بعض النسخ " حذرا ". (مراد)