من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 216 من 1445

صفحة
[صفحة 106]

والرقة وصدق اللسان والوجل منك(1) والرجاء لك والتوكل عليك والثقة بك، والورع عن محارمك مع صالح القول ومقبول السعي [واستكمال ما يرضيك فيه عني صبرا ويقينا وإيمانا واحتسابا، ثم تقبل ذلك مني بالاضعاف الكثيرة والاجر العظيم اللهم ارزقني فيه الجد والاجتهاد والقوة والنشاط والانابة والتوبة والرغبة والرهبة والجزع والرقة](2) ومرفوع العمل ومستجاب الدعاء، ولا تحل بيني وبين شئ من ذلك بعرض ولا مرض ولا هم برحمتك يا أرحم الراحمين "(3).


____________


(1) الجزع إلى الله محمود كالطمع والرغبة والرهبة والخشوع والكل إلى غيره مذموم (الوافى) والوجل محركة: الخوف.

(2) من قوله " واستكمال ما يرضيك " إلى هنا موجود في جميع النسخ وليس في الكافى والظاهر أن هذه الجملة زيادة من النساخ سهوا وسبقت قبل سطرين.

(3) وزاد في التهذيب تتمة طويلة مع اختلافه فيما تقدم.

باب القول عند الافطار كل ليلة من شهر رمضان من أوله إلى آخره

1850 كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أفطر قال: " اللهم لك صمنا، وعلى رزقك أفطرنا فتقبله منا، ذهب الظمأ، وابتلت العروق وبقي الاجر "(4).


1851 وروى أبوبصير عن أبي عبدالله (عليه السلام)قال: " تقول كل ليلة من شهر رمضان عند الافطار إلى آخره: " الحمد لله الذي أعاننا فصمنا ورزقنا فأفطرنا، اللهم تقبل منا وأعنا عليه، وسلمنا فيه، وتسلمه منا في يسر منك وعافية، الحمد الله الذي قضى عنا(5) يوما من شهر رمضان ".


1852 وقال عليه السلام: " يستجاب دعاء الصائم عند الافطار ".


____________


التالي ص 216/1445 — الأصلية 106 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...