الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 271 من 1445
صفحة
[صفحة 131]
فجاء خوات إلى أهله حين أمسى فقال: عندك طعام؟ فقالوا: لا تنم(1) حتى نصنع لك طعاما فاتكى فنام، قالوا: قد فعلت؟ قال: نعم، فبات على تلك الحال وأصبح ثم غدا إلى الخندق فجعل يغشى عليه، فمر به رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلما رأى الذي به أخبره كيف كان أمره، فأنزل الله عزوجل: " وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ".
1936 وسئل الصادق (عليه السلام)" عن الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر فقال: بياض النهار من سواد الليل"(2).
1937 وقال في خبر آخر: " وهو الفجر الذي لا شك فيه ".
1938 وسأله سماعة بن مهران " عن رجلين قاما فنظرا إلى الفجر فقال: أحدهما هو ذا، وقال الآخر: ما أرى شيئا، قال: فليأكل الذي لم يتبين له الفجر وليشرب لان الله عزوجل يقول: " وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل " قال سماعة: وسألته عن رجل أكل وشرب بعد ما طلع الفجر في شهر رمضان، فقال: إن كان قام فنظر فلم ير الفجر فأكل، ثم أعاد النظر فرأى الفجر فليتم صومه ولا إعادة عليه، وإن كان قام فأكل وشرب، ثم نظر إلى الفجر فرآه قد طلع فليتم صومه ذلك ويقضي يوما آخر، لانه بدأ بالاكل قبل النظر فعليه الاعادة ".
1939 وروى صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم قال: " سألت أبا عبدالله (عليه السلام)عن رجل خرج في شهر رمضان وأصحابه يتسحرون في بيت فنظر إلى الفجر فناداهم أنه قد طلع [الفجر] فكف بعض وظن بعض أنه يسخر فأكل، فقال: يتم ويقضي "(3).
1940 وروى محمد بن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: " قلت لابي عبدالله