من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 324 من 625 · الصفحة الأصلية 325

صفحة
[صفحة 325]

فاشتريت بدنة وأنا بالمدينة فأرسلت إلى أبي عبدالله (عليه السلام)فسألته كيف أصنع بها؟ فأرسل إلى ما كنت تصنع بهذا فإنه كان يجزيك أن تشتري منه من عرفة، وقال: انطلق حتى تأتي مسجد الشجرة فاستقبل بها القبلة وأنخها ثم ادخل المسجد فصل ركعتين ثم اخرج إليها فأشعرها في الجانب الايمن، ثم قل: " بسم الله اللهم منك ولك، اللهم تقبل مني " فإذا علوت البيداء فلب "(1).


____________

(1) يدل ظاهرا على عدم استحباب السياق من التمتع أو عدم تأكده ولهذا رخص له (م ت) والخبر رواه الكلينى ج 4 ص 296 مع اختلاف ويمكن أن يكون هذا غيره.

باب التلبية


2578 - روى النضر بن سويد(2) عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله (عليه السلام)قال: " لما لبى رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد(3) والنعمة لك والملك، لا شريك لك [لبيك]، لبيك ذا المعارج لبيك " وكان (عليه السلام)يكثر من ذي المعارج(4) وكان يلبي كلما لقي راكبا أو علا أكمة(5) أو هبط واديا، ومن آخر الليل، وفي أدبار الصلوات "(6).

2579 - وفي رواية حريز " أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما أحرم أتاه جبرئيل (عليه السلام)فقال: مر أصحابك بالعج والثج، فالعج رفع الصوت بالتلبية، والثح نحر البدن "(7)

____________

(2) الطريق اليه صحيح كما في الخلاصة وهو ثقة.

(3) يجوز الفتح والكسر في الهمزة والكسر أولى، لانه يدل على العموم بخلاف الفتح لما يدل على خصوص المقام لانه يصير كالعلة في اختصاص التلبية به تعالى وفى الكسر يدل عليه وعلى غيره من المحامد. (م ت)

(4) أى كان ((صلى الله عليه وآله)) يقول: " لبيك ذا المعارج لبيك " كثيرا. (م ت)

(5) الاكمة محركة: التل وهى دون الجبال.

(6) رواه الكلينى في حديث مفصل في باب حج النبى ((صلى الله عليه وآله)) ج 4 ص 250.

(7) في الكافى ج 4 ص 336 " على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز رفعه قال " ان رسول الله ((صلى الله عليه وآله)) الخ " وزاد في آخره " قال جابر بن عبدالله: ما بلغنا الروحاء حتى بحت أصواتنا " أى خشنت أصواتنا.

والروحاء على نحو أربعين ميلا من المدينة.


التالي ص 324/625 — الأصلية 325 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...