الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 382 من 1445
صفحة
[صفحة 193]
وعرش ربنا تبارك وتعالى مقبل غير مدبر "(1).
وصار الركن الشامي متحركا في الشتاء والصيف والليل والنهار لان الريح مسجونة تحته(2).
وإنما صار البيت مرتفعا يصعد إليه بالدرج لانه لما هدم الحجاج الكعبة فرق الناس ترابها فلما أرادوا أن يبنوها خرجت عليهم حية فمنعت الناس البناء فأتي الحجاج فأخبر فسأل الحجاج علي بن الحسين (عليهما السلام)عن ذلك فقال له: مر الناس أن لا يبقى أحد منهم أخذ منه شيئا إلا رده فلما ارتفعت حيطانه أمر بالتراب فألقي في جوفه فلذلك صار البيت مرتفعا يصعد إليه بالدرج.
وصار الناس يطوفون حول الحجر ولا يطوفون فيه لان أم إسماعيل دفنت في الحجر ففيه قبرها فطيف كذلك كيلا يوطأ قبرها.
2117 وروي " أن فيه قبور الانبياء (عليهم السلام)"(3).
وما في الحجر شئ من البيت ولا قلامة ظفر(4).
2118 و " سميت بكة لان الناس يبك بعضهم بعضا فيها بالايدي "(5).
2119 وروي " أنها سميت بكة لبكاء الناس حولها وفيها "(6).
وبكة هو موضع البيت والقرية مكة(7).
وإنما لا يستحب الهدي(8) إلى الكعبة لانه يصير إلى الحجبة دون المساكين