الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 401 من 1445
صفحة
[صفحة 197]
إبراهيم ازدلف إلى المشعر الحرام فسميت المزدلفة لذلك(1).
وسميت المزدلفة جمعا لانه يجمع فيها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين(2).
2126 و " سميت منى منى لان جبرئيل (ع) أتى إبراهيم (عليه السلام)فقال له، تمن يا إبراهيم وكانت تسمى منى فسماها الناس منى "(3).
2127 وروي أنها " سميت منى لان إبراهيم (عليه السلام)تمنى هناك أن يجعل الله مكان ابنه كبشا يأمره بذبحه فدية له"(4).
2128 و " سمي الخيف خيفا لانه مرتفع عن الوادي، وكل ما ارتفع عن الوادي سمي خيف "(5).
2129 وإنما صير الموقف بالمشعر ولم يصير بالحرم " لان الكعبة بيت الله والحرم حجابه والمشعر بابه، فلما قصده الزائرون أوقفهم بالباب يتضرعون حتى أذن لهم بالدخول، ثم أوقفهم بالحجاب الثاني وهو مزدلفة، فلما نظر إلى طول تضرعهم أمرهم بتقرب قربانهم، فلما قربوا وقضوا تفثهم وتطهروا من الذنوب التي كانت لهم حجابا دونه أمرهم بالزيارة على طهارة "(6).
وإنما كره الصيام في أيام التشريق " لان القوم زوار الله عزوجل فهم في
____________
(1) روى في العلل من حديث معاوية بن عمار عن الصادق (ع) في حديث ابراهيم (ع) " ان جبرئيل انتهى به إلى الموقف فأقام به حتى غربت الشمس ثم أفاض به، فقال: يا ابراهيم ازدلف إلى المشعر الحرام فسميت مزدلفة ".
(2) رواه في العلل من رسالة أبيه، وجاء في فقه الرضا (عليه السلام) مثله.
(3) رواه في العلل من حديث معاوية بن عمار عن أبى عبدالله (عليه السلام).