الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 403 من 628
صفحة
[صفحة 402]
2817 - وقال زرارة: " ربما طفت مع أبي جعفر (عليه السلام)وهو ممسك بيدي الطوافين والثلاثة ثم ينصرف ويصلي الركعات ستا "(1).
وكلما قرن الرجل بين طواف النافلة صلى لكل اسبوع اسبوع ركعتين ركعتين(2).
____________
(1) كذا في جميع النسخ وفى التهذيب ج 1 ص 581 في الصحيح عن زرارة قال: " طفت مع أبى جعفر (عليه السلام) ثلاثة عشر أسبوعا قرنها جميعا وهو آخذ بيدى ثم خرج فتنحى ناحية فصلى ستا وعشرين ركعة وصليت معه " والظاهر الصواب ما في التهذيب لعدم التناسب بين قوله " الطوافين والثلاثة " وبين قوله: يصلى ست ركعات.
(2) تقدم في الاخبار ما يدل عليه.
باب طواف المريض والمحمول من غير علة
2818 - روى محمد بن مسلم قال: " سمعت أبا جعفر (عليه السلام)يقول: حدثنى أبي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) طاف على راحلته واستلم الحجر بمحجنه(3) وسعى عليها بين الصفا والمروة ".
2819 - وفي خبر آخر " إنه كان يقبل المحجن "(4).
____________
(3) المحجن كمنبر عصا معوجة الرأس كالصولجان.
(4) في الكافى ج 4 ص 429 في الصحيح عن عبدالله بن يحيى الكاهلى قال: " سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: طاف رسول الله ((صلى الله عليه وآله)) على ناقته العضباء وجعل يستلم الاركان بمحجنه ويقبل المحجن " وفى بعض نسخ الفقيه " يقبل الحجر " وزاد في بعضها " بمحجنه ".