الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 492 من 1445
صفحة
[صفحة 74] (3) روى المؤلف في ثواب الاعمال ص 74 في حديث عن يونس بن يعقوب عن على ابن الحسين (عليهما السلام)قال قال رسول الله ((صلى الله عليه وآله)) " ما من بعير يوقف عليه موقف عرفة سبع حجج الا جعله الله من نعم الجنة وبارك في نسله ".
(4) نقله المؤلف مسندا في العيون وقال: يعنى بذلك أنه لم يسأله عما وقع في ماله من الشبهة، ويرضى عنه خصماءه بالعوض، ونقل الفيض ((رحمه الله))هذا الكلام في الوافى وقال: لعل ذلك بشرط التوبة وعدم معرفة أصحاب المال بأعيانهم ليرده عليهم انتهى.
أقول: في طريق الرواية سلمة بن الخطاب وهو ضعيف، وأحمد بن على وهو مجهول والديلمى أعنى الحسن بن على وهو مهمل ولقد روى المؤلف ((رحمه الله))في الفقيه كما سيجيئ وقال: روى عن الائمة (عليهم السلام)انهم قالوا: " من حج بمال حرام نودى عند التلبية: لالبيك عبدى ولا سعديك ".
وروى الطبرانى في الاوسط عن أبى هريرة والاصبهانى في الترغيب عن أسلم العدوى عن النبى ((صلى الله عليه وآله)) قال: " إذا خرج الحاج حاجا بنفقة طيبة ووضع رجله في الغرز فنادى لبيك اللهم لبيك ناداه مناد من السماء: لبيك وسعديك، زادك حلال وراحلتك حلال، وحجك مبرور غير مأزور ; وإذا خرج بالنفقة الخبيثة فوصع رجله في الغرز فنادى لبيك، ناداه مناد من السماء: لا لبيك ولا سعديك، زادك حرام، وحجك مأزور غير مبرور ".