الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 545 من 1445
صفحة
[صفحة 230]
آدم (عليه السلام)قبل أن ينظر حواء مائة عام، وقال له جبرئيل عليه السلام: حياك الله و بياك(1) - يعني أضحكك الله".
2275 - وقال الصادق عليه السلام: " لما أفاض آدم (عليه السلام)من منى تلقته الملائكة بالابطح فقالوا: يا آدم بر حجك(2) أما إنا قد حججنا هذا البيت قبل أن تحجه بألفي عام ".
2276 - و " نزل جبرئيل عليه السلام(3) بمهاة من الجنة - وروي بياقوتة حمراء - فأدارها على رأس آدم وحلق رأسه بها "(4).
2277 - وروي أنه " كان طول سفينة نوح (عليه السلام)ألفا ومائتي ذراع وعرضها مائة ذراع وطولها في السماء ثمانين ذراعا فركب فيها فطافت بالبيت سبعة أشواط وسعت بين الصفا والمروة سبعا ثم استوت على الجودي(5) ".
2278 - وسئل الصادق (عليه السلام)" عن الذبيح من كان فقال: إسماعيل (عليه السلام)لان الله عزوجل ذكر قصته في كتابه، ثم قال: " وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين ".
وقد اختلفت الروايات في الذبيح فمنها ما ورد بأنه إسماعيل، ومنها ما ورد
____________
(1) " حياك الله " أى أبقاك أو فرحك أو سلم عليك، و " بياك " هو تابع حياك، معناه أصلحك أو أضحكك. وفى بعض النسخ " حياك الله ولباك " أى أجاب تلبيتك وقبل حجتك.
(2) " بر " بفتح الباء وضمها وشد الراء فهو مبرور من البر وهو الصلة والخير والاتساع في الاحسان وقيل: الحج المبرور مالا يخالطه شئ من المآثم وقيل هو المقبول المقابل بالبر و هو الثواب (الوافى) أقول: والمراد بحج الملائكة الطواف.