من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 559 من 1445

صفحة
[صفحة 234]

وانقطع ماء زمزم فشكى إسماعيل إلى إبراهيم (عليهما السلام)قلة الماء فأوحى الله عز وجل إلى إبراهيم (عليه السلام)وأمره بالحفر فحفر هو وإسماعيل وجبرئيل (عليهم السلام)حتى ظهر ماؤها(1) وضرب في أربع زوايا البئر، وقال في كل ضربة بسم الله، فتفجرت بأربعة أعين فقال له جبرئيل عليه السلام: اشرب يا إبراهيم وادع لولدك فيها بالبركة وأفض عليك من الماء، وطف بهذا البيت فهذه سقيا سقاها الله تعالى لاسماعيل وولده(2).


وأما قول الله عزوجل " فيه آيات بينات مقام إبراهيم " فأحدها أن إبراهيم (عليه السلام)حين قام على الحجر أثر قدماه فيه، والثانية الحجر، والثالثة منزل إسماعيل عليه السلام(3).


2283 - وروي " أن موسى (عليه السلام)أحرم من رملة مصر(4) وأنه مر في سبعين نبيا على صفائح الروحاء عليهم العباء القطوانية(5) يقول: لبيك عبدك وابن عبديك لبيك ".


2284 - وروي في خبر آخر " أن موسى (عليه السلام)مر بصفائح الروحاء على جمل أحمر، خطامه من ليف عليه عباءتان قطوانيتان وهو يقول: " لبيك يا كريم


____________


(1) قال العلامة المجلسى في مرآة العقول: لعل ماء زمزم كان أول ظهوره بتحريك اسماعيل (عليه السلام) رجله على وجه الارض ثم يبس فحفر ابراهيم (عليه السلام) في ذلك المكان حتى ظهر الماء ويحتمل أن يكون الحفر لازدياد الماء فيكون المراد بقوله (عليه السلام) " حتى ظهر ماؤها " أى ظهر ظهورا بينا بمعنى كثر.

التالي ص 559/1445 — الأصلية 234 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...