من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 561 من 628

صفحة
[صفحة 562]

صيدها كصيد مكة، يؤكل، هذا ولا يؤكل ذاك(1).


3151 - وروى أبوبصير(2) عن أبي عبدالله (عليه السلام)قال: " حد ما حرم رسول الله (صلى الله عليه وآله) من المدينة من رباب(3) إلى واقم والعريض، والنقب(4) من قبل مكة ".


3152 - وفي رواية عبدالله بن سنان(5) عن أبي عبدالله (عليه السلام)قال: " يحرم من


____________


(1) في الكافى ج 4 ص 564 في الصحيح عن معاوية بن عمار عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: " قال رسول الله ((صلى الله عليه وآله)): ان مكة حرم الله حرمها ابراهيم (عليه السلام)، و ان المدينة حرمى ما بين لابتيها حرم، لا يعضد شجرها وهو ما بين ظل عائر إلى وعير، و ليس صيدها كصيد مكة يؤكل هذا ولا يؤكل ذلك " وقيل المراد بالظل والفيئ أصل الجبل الذى منه الظل الفيئ.

ولكن تقدم شرح ذلك مفصلا في المجلد الاول ص 448، وقوله " يؤكل " يومى إلى الكراهة كما لا يخفى.


(2) الظاهر هو ليث المرادى ولم يذكر المصنف طريقه اليه ويشتبه كثيرا، ورواه الكلينى ج 4 ص 564 في الصحيح عن ابن مسكان عنه.

(3) كذا وهو بفتح الراء وتخفيف الباء الموحدة الاولى: جبل بين المدينة و فيد على طريق كان يسلك قديما.

وفى الكافى " ذباب " بضم المعجمة وهو جبل بالمدينة.


(4) واقم بالقاف: أطعم من آطام المدينة في شرقيها عند منازل بنى عبد الاشهل إلى جانبه حرة نسبت اليه، والاطم الحصن.

والعريض مصغرا واد في شرقى المدينة قرب وادى قناة، والنقب في غربى المدينة قرب وادى عقيق يقال: نقب المدينة وقد سلكه النبى ((صلى الله عليه وآله)) في مسيرة إلى بدر قال ابن هشام قال ابن اسحاق " فسلك ((صلى الله عليه وآله)) طريقه من المدينة إلى مكة على نقب المدينة ثم على العقيق ثم على ذى الحليفة ثم على اولات الجيش أو ذات الجيش ثم على تربان ثم على ملل الخ " والجار في قوله (عليه السلام) " من قبل مكة " متعلق بالاخير، ويحتمل أن يكون العريض معطوفا على واقم لان كلاهما في الجهة الشرقى، والنقب في الجهة الغربى.


وان أردت أن تكون على بصيرة من الامر راجع الخريطة التقريبية للمدينة المنورة التى نشرت مع كتاب قصص الانبياء طبع مكتبتنا.


(5) طريق المصنف اليه صحيح وهو ثقة كما في الخلاصة.

التالي ص 561/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...