الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 567 من 1445
صفحة
[صفحة 245] (1) راجع الكافى ج 4 ص 245 إلى 247 رواه في الصحيح عن الصادق (عليه السلام).
(2) قال سلطان العلماء (رحمه الله): كان ((صلى الله عليه وآله)) محرما بالحج وهذه الواقعة قبل الوقوف بعرفات فالمراد بالسعى اما الندب فلا خلاف في جواز تقديمه وتقديم الطواف المندوب على الوقوفين إذا دخل المفرد والقارن مكة، أو الواجب بناء على مذهب الاكثر من تقديم الطواف والسعى الواجب لهما على الوقوفين إذا دخلا مكة.
(3) يعنى لو جاءنى جبرئيل بحج التمتع وادخال العمرة في الحج قبل سياقى الهدى كما جاءنى بعد ما سقت الهدى لصنعت مثل ما أمرتكم يعنى لتمتعت بالعمرة وما سقت الهدى.
(4) هو سراقة بن مالك بن جعشم بن ملك بن عمرو بن مالك ينتهى نسبه إلى كنانة المدلجى يكنى أبا سفيان من مشاهير الصحابة وهو الذى لحق النبى ((صلى الله عليه وآله)) حين خرج مهاجرا إلى المدينة وقصته معروفة مشهورة وقد صحف في بعض النسخ " بسراقة بن مالك ابن خثعم ".
(5) هو عمر بن الخطاب ثانى الخلفاء كما صرح به في غير واحد من المصادر العامية كالصحاح.