من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 586 من 1445

صفحة
[صفحة 244]

السيل قد ذهب بالمقام، قال:(1) إن الله عزوجل قد جعله علما لم يكن ليذهب به، فاستقروا ".


وكان(2) موضع المقام الذي وضعه إبراهيم (عليه السلام)عند جدار البيت فلم يزل هناك حتى حوله أهل الجاهلية إلى المكان الذي هو فيه اليوم، فلما فتح النبي (صلى الله عليه وآله) مكة رده إلى الموضع الذي وضعه إبراهيم عليه السلام، فلم يزل هناك إلى أن ولي عمر فسأل الناس من منكم يعرف المكان الذي كان فيه المقام فقال له رجل(3): أنا قد كنت أخذت مقداره بنسع(4) فهو عندي، فقال: ائتني به، فأتاه فقاسه ثم رده إلى ذلك المكان.


2309 - وروي أنه " قتل الحسين بن علي (عليهما السلام)ولابي جعفر (عليه السلام)أربع سنين "(5).


2310 - وروي " أن الكعبة شكت إلى الله عزوجل في الفترة بين عيسى و محمد صلوات الله عليهما فقالت: يا رب مالي قل زواري، مالي قل عوادي؟ فأوحى الله جل جلاله إليها أني منزل نورا جديدا على قوم يحنون إليك(6) كما تحن الانعام إلى أولادها ويزفون إليك(7) كما تزف النسوان إلى أزواجها يعني امة محمد (صلى الله عليه وآله) ".


2311 وروى حريز عن أبي عبدالله (عليه السلام)قال: " وجد في حجر: إني أنا


____________


(1) الشراح تكلفوا في معناه وكأن فيه سقطا وفى الكافى " قال: ناد أن الله الخ " فحينئذ يستقيم المعنى بلا تكلف.

(2) ظاهره من كلام أبى جعفر (عليه السلام) ويمكن أن يكون من زرارة ذكره بالمناسبة.

التالي ص 586/1445 — الأصلية 244 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...