الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 654 من 1445
صفحة
[صفحة 359] (4) رواه في المحاسن ص 359 بالسند المذكور سابقا والظاهر أن المراد أن يخرج كل منهم مثل ما يخرج الاخر فيتركون المجموع عند أحد وينفقون منه لئلا يتوهم أحد منهم أنه أنفق زائدا عما أنفق صاحبه.
(5) أى من كان أفضل منك ويصير سببا لكمالك وتزيينك. (مراد)