من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 747 من 1445

صفحة
[صفحة 316]

الشمس، والافاضة إلى المشعر الحرام(1) والجمع بين المغرب والعشاء بها بأذان واحد وإقامتين، والبيتوتة بها(2) والوقوف بها بعد الصبح إلى تطلع الشمس على جبل ثبير(3) والرجوع إلى منى، والذبح والحلق والرمي(4) ودخول مسجد الحصباء(5) والاستلقاء فيه على القفا،: وزيارة البيت وطواف الحج وهو طواف الزيارة، وطواف النساء(6) فهذه صفة المتمتع بالعمرة إلى الحج.


والمتمتع عليه ثلاثة أطواف بالبيت: طواف للعمرة، وطواف للحج، وطواف للنساء(7) وسعيان بين الصفا والمروة(8) كما ذكرناه.


وعلى القارن والمفرد طوافان بالبيت وسعيان بين الصفا والمروة(9) ولا يحلان بعد العمرة، يمضيان على إحرامهما الاول، ولا يقطعان التلبية إذا نظرا إلى بيوت مكة كما يفعل المتمتع بالعمرة ولكنهما يقطعان التلبية يوم عرفة عند زوال الشمس.


والقارن والمفرد صفتهما واحدة إلا أن القارن يفضل على المفرد بسياق الهدي.


____________


(1) أى الذهاب إلى المشعر وهو بين المأزمين.

(2) اى إلى طلوع الشمس وجوبا تأسيا بالنبى والائمة (عليهم السلام)أو استحبابا على المشهور والاحتياط تقربا إلى الله تعالى بدون نيتهما. (م ت)

(3) ثبير كأمير جبل مشرف على مسجد منى وهو مقابل للحاج عند انتظار طلوع الشمس في أول وادى محسر ولا يشاهد الشمس في المشعر للجبال. (م ت)

(4) يعنى الرجوع إلى منى للمناسك وهو الذبح والحلق والرمى وكأنه لايرى الترتيب وان كان الواو لا تدل عليه لكن يبتدى برمى جمرة العقبة ثم يذبح هديه ويأكل منه ثم يحلق رأسه أو يقصر. (م ت)

(5) بالابطح لمن نفر في الاخير، والاستلقاء فيه على القفا استحبابا ويأتى الكلام فيه مفصلا.

(6) لم يذكر المبيت في الليالى الثلاث ورمى الجمار فيها اما لما سيجئ واما لاعتقاده أنها ليست من أجزاء الحج أو لندبها عنده. (م ت)

(7) أى للحج وليس في العمرة طواف النساء.

(8) سعى للحج وسعى للعمرة.

(9) الظاهر أن لفظة " سعيان " من سهو النساخ والصواب سعى كما في الاخبار (م ت) أو كون التثنية باعتبار الصفا والمروة لكنه بعيد.

التالي ص 747/1445 — الأصلية 316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...