الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 86 من 805
صفحة
(3) الدبيلة كجهينة مصغرة: الطاعون والخراج ودمل يظهر في البطن فيقتل.
(4) في الكافى ج 4 ص 5 " سبعين بابا من السوء " وهو أصوب.
(5) غضبة تعالى كناية عن العذاب والا فهو سبحانه منزه عن أن يكون محلا للحوادث.
(6) في المحكى عن دروس الشهيد ((رحمه الله))الصدقة سرا أفضل الا أن يتهم بترك المواساة، أو يقصد اقتداء غيره به، اما الواجبة فاظهارها أفضل مطلقا.
(7) " طرقكم " أى نزل عليكم، وطرق فلان طروقا إذا جاء بليل.
(8) وجه تفضيل القرض هو أن الصدقة تقع أحيانا في يد غير المحتاج والقرض غالبا لا يقع الا في يد المحتاج.
وقيل: انما جعل الله جزاء الحسنة عشر أمثالها والقرض حسنة فاذا أخذ المقرض ما أعطاه قرضا فكأنه أخذ من العشر واحدة وبقيت له عند الله تسعة ووعد الله سبحانه أن يضاعفها له في قوله " فيضاعفه له " فتصير ثمانية عشر.
[صفحة 68]
1739 وسئل (عليه السلام)" أي الصدقة أفضل؟ قال: على ذي الرحم الكاشح "(1).
1740 وقال عليه السلام: " لا صدقة وذو رحم محتاج "(2).
1741 قال (عليه السلام)" ملعون ملعون من ألقى كله على الناس(3) ملعون ملعون من ضيع من يعول "(4).
1742 وقال أبو الحسن الرضا عليه السلام: " ينبغي للرجل أن يوسع على عياله لئلا يتمنوا موته".(5)
1743 وسئل الصادق (عليه السلام)" عن السائل يسأل ولا يدري ما هو؟ فقال: أعط من وقعت في قلبك الرحمة له، وقال: اعطه دون الدرهم، قلت: أكثر ما يعطى؟ قال أربعة دوانيق "(6).