الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 916 من 1445
صفحة
[صفحة 457] (3) زاد في الكافى ج 4 ص 457 " وليس عليه شئ ". وقوله " زار البيت راكبا " هذا يحتمل أمرين أحدهما أراد زيارة البيت لطواف الحج لانه المعروف بطواف الزيارة وهذا يخالف القولين معا (أن آخر منتهى أفعاله الواجبة وهى رمى الجمار، والآخر هو المشهور أن آخره طواف النساء) فليزم اطراحها، والثانى أن يحمل رمى الجمار على الجميع، ويحتمل زيارة البيت على معناه اللغوى أو على طواف الوداع ونحوها وهذا هو الاظهر.
كذا ذكره سلطان العلماء ((رحمه الله))في حواشى شرح اللمعة.
وقال المولى المجلسى ((رحمه الله))ظاهره جمرة العقبة كما رواه على بن أبى حمزة (في الكافى ج 4 ص 456) عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: " سألته متى ينقطع مشى الماشى؟ قال: إذا رمى جمرة العقبة وحلق رأسه فقد انقطع مشيه فليزر راكبا " ويمكن أن يكون الوجه خروجه من الاحرام وكان الركوب مرجوحا فتحلل منه أيضا.