الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 969 من 1445
صفحة
[صفحة 413]
يلي السقاية محدث صنعه داود، وفتحه داود "(1).
____________
(1) يعنى داود بن على بن العباس الذى كان واليا على مكة.
باب السهو في السعى بين الصفا والمروة
2848 - روى العلاء، عن محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام)قال: " سألته عن رجل نسي أن يطوف بين الصفا والمروة، قال: يطاف عنه "(2).
2849 - وسئل أبوعبدالله (عليه السلام)" عن رجل طاف بين الصفا والمروة ستة أشواط وهو يظن أنها سبعة، فذكر بعد ما أحل وواقع النساء أنه إنما طاف ستة، قال: عليه بقرة يذبحها ويطوف شوطا آخر "(3).
ومن لم يدر ما سعى فليبتدئ السعي(4).
____________
(2) أى يستنيب مع تعسر الرجوع (م ت) وقال سلطان العلماء: لا خلاف في أن السعى ركن يبطل بتركه الحج والعمرة عمدا وأما إذا ترك سهوا يجب الاتيان به والعود لاستدراكه أن أمكن أى بدون مشقة شديدة والا استناب انتهى وقال الشيخ في الاستبصار بعد نقل خبر المتن الوجه في هذا الخبر أن نحمله على من لا يتمكن من الرجوع إلى مكة فانه يجوز له أن يستنيب غيره في ذلك ومن تمكن فلا يجوز له غير الرجوع على ما تضمنه خبر معاوية بن عمار عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: " رجل نسى السعى بين الصفا والمروة، فقال: يعيد السعى، قلت: فانه يخرج قال: يرجع فيعيد السعى، ان هذا ليس كرمى الجمار ان الرمى سنة والسعى بين الصفا والمروة فريضة الخ ".