الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 98 من 628
صفحة
[صفحة 98]
وهجر إلى جمعته(1) وغدا إلى عيده فقد أدرك ليلة القدر وفاز بجائزة الرب عزوجل ".
1835 وقال أبوعبدالله عليه السلام: " فازوا والله بجوائز ليست كجوائز العباد ".
1836 وقال أبوجعفر (عليه السلام)لجابر(2): " يا جابر من دخل عليه شهر رمضان فصام نهاره وقام وردا من ليله، وحفظ فرجه ولسانه، وغض بصره، وكف أذاه خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه، قال جابر: قلت له: جعلت فداك ما أحسن هذا من حديث؟ قال: ما أشد هذا من شرط ".
1837 وقال علي عليه السلام: " لما حضر شهر رمضان قام رسول الله (صلى الله عليه وآله) فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس كفاكم الله عدوكم من الجن والانس، وقال: " ادعوني أستجب لكم " ووعدكم الاجابة، ألا وقد وكل الله عزوجل بكل شيطان مريد سبعين من ملائكته فليس بمحلول حتى ينقضي شهركم هذا، ألا وأبواب السماء مفتحة من أول ليلة منه، ألا والدعاء فيه مقبول ".
1838 وروى محمد بن مروان عن أبي عبدالله (عليه السلام)أنه قال: " إن لله تبارك وتعالى في كل ليلة من شهر رمضان عتقاء وطلقاء من النار إلا من أفطر على مسكر، فاذا كان آخر ليلة منه أعتق فيها مثل ما أعتق في جميعه"(3).
1839 وفي رواية عمر بن يزيد " إلا من أفطر على مسكر، أو مشاحن، أو صاحب شاهين وهو الشطرنج "(4).
____________
(1) في بعض النسخ " وهاجر إلى جمعته "
(2) هو الجعفى ورواه الكلينى بسند ضعيف ج 4 ص 87.
(3) رواه الكلينى مسندا ج 4 ص 48. ومحمد بن مروان مجهول الحال.
(4) رواه المصنف ((رحمه الله))في ثواب الاعمال ص 92. باسناده عن عمر بن يزيد وفيه " أو مشاحنا ". في بعض النسخ الكتاب " مشاجرا " والمشاحن: صاحب البدعة والمفارق للجماعة، والتارك للجمعة. والمشاجر: المنازع.