الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 469 / داخلي 464 من 570
»»
[صفحة 469]
4631 - وقال الصادق (عليه السلام): (الخيرات الحسان من نساء أهل الدنيا وهن أجمل من الحور العين، ولا بأس أن ينظر الرجل إلى امرأته وهي عريانة).
4632 - وروى إسحاق بن عمار، قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): (أينظر المملوك إلى شعر مولاته؟ قال: نعم وإلى ساقها).
4633 - وروى [عن] محمد بن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): (يكون للرجل الخصي يدخل على نسائه يناولهن الوضوء فيرى شعورهن؟ قال: لا).
4634 - وفي رواية ربعي بن عبدالله (أنه لما بايع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) النساء وأخذ عليهن، دعا بإناء فملاه ثم غمس يده في الاناء ثم أخرجها فأمرهن أن يدخلن أيديهن فيغمسن فيه. وكان (عليه السلام) يسلم على النساء ويرددن (عليه السلام).
وكان أميرالمؤمنين (عليه السلام) يسلم على النساء، وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن، وقال: أتخوف أن يعجبني صوتها فيدخل من الاثم علي أكثر مما أطلب من الاجر).
قال مصنف هذا الكتاب (رحمه الله): إنما قال (عليه السلام) ذلك لغيره وإن عبر عن نفسه، وأراد بذلك أيضا التخوف من أن يظن ظان أنه يعجبه صوتها فيكفر، ولكلام الائمة (صلوات الله عليهم) مخارج ووجوه لا يعقلها إلا العالمون.
4635 - وسأل أبوبصير أباعبدالله (عليه السلام) (هل يصافح الرجل المرأة ليست له بذي محرم؟ قال: لا إلا من وراء الثوب).
4636 - وروى الحسن بن محبوب، عن عباد بن صهيب قال: ((سمعت أباعبدالله (عليه السلام) يقول: لابأس بالنظر إلى شعور نساء أهل تهامة والاعراب وأهل البوادي
____________
(1) ظاهر المصنف العمل بالخبر والاكثر حملوه على التقية وعملوا بأخبار المنع.
(2) حمل على الكراهة وهو بعيد.
(3) تتمة للخبر لما رواه الكلينى بلفظه عن ربعى بن عبدالله في الحسن كالصحيح ج 2 ص 648، وج 5 ص 535.
(4) لا يخفى ما فيه من تكلف ظاهر بلا ضرورة لان خوفه (صلى الله عليه وآله) من ذلك لا ينافى عطمته بل كان من مقتضياتها ذلك كخوفه من العذاب.