الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثالث 3 · صفحة 154 من 576
صفحة
[صفحة 152]
إرجعا فأبيا، فخد لهما في الارض أخدودا وأجج فيه نارا فطرحهما فيه) روي ذلك موسى بن بكر، عن الفضيل عن أبي عبدالله (عليه السلام).
3552 - وكتب غلام لامير المؤمنين (عليه السلام) إليه ((أني قد أصبت قوما من المسلمين زنادقة [وقوما من النصارى زنادقة] فقال: أما من كان من المسلمين ولد على الفطرة ثم إرتد فاضرب عنقه، ولا تستتبه، ومن لم يولد منهم على الفطرة فأستتبه فإن تاب وإلا فاضرب عنقه، وأما النصارى فماهم عليه أعظم من الزندقة).
3553 - وفي رواية موسى بن بكر، عن الفضيل عن أبي عبدالله (عليه السلام) (أن رجلا من المسلمين تنصر فاتي به علي (عليه السلام) فاستتابه فأبى عليه، فقبض على شعره وقال: طئوا عباد الله [عليه] فوطئ حتى مات).
3554 - وروي فضالة، عن أبان أن أبا عبدالله (عليه السلام) قال ((في الصبي إذا شب فاختار النصرانية وأحد أبويه نصراني أو جميعا مسلمين قال: لا يترك ولكن يضرب على الاسلام).
3555 وروي ابن فضال، عن أبان أن أبا عبدالله (عليه السلام) قال (في الرجل يموت مرتدا عن الاسلام وله أولاد ومال، قال: ماله لولده المسلمين).
3556 - وقال علي (عليه السلام): (إذا أسلم الاب جرالولد إلى الاسلام، فمن