من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثالث 3 · صفحة 477 من 730

صفحة
(4) أى شيئا من الصالحات بخصوصه، بل نذر فعلا حسنا مطلقا.


(5) روى الكلينى ج 7 ص 463 في الضعيف عن مسمع بن عبدالملك عن أبى عبدالله (عليه السلام) " أن أمير المؤمنين (عليه السلام) سئل عن رجل نذر ولم يسم شيئا، قال: ان شاء صلى ركعتين، وان شاء صام يوما، وان شاء تصدق برغيف ".


(6) لرواية أبى بكر الحضرمى المروية في التهذيب ج 2 ص 335 قال: " كنت عند أبى عبدالله (عليه السلام) فسأله رجل عن رجل مرض فتذر لله شكرا ان عافاه الله أن يتصدق من ماله بشئ كثير ولم يسم شيئا فما تقول؟ قال: يتصدق بثمانين درهما فانه يجزيه، وذلك بين في كتاب الله اذ يقول لنبيه " لقد نصركم الله في مواطن كثيرة " والكثيرة في كتاب الله ثمانون ".


وفى تفسير العياشى عن يوسف بن السخت أنه " اشتكى المتوكل فنذر لله ان شفاه الله أن يتصدق بما كثير فكتب إلى الهادى (عليه السلام) يسأله فكتب بثمانين درهما، وكتب قال الله لرسوله (صلى الله عليه وآله) " لقد نصركم الله في مواطن كثيرة " والمواطن التى نصرالله رسوله فيها ثمانون موطنا فثمانون درهما من حله مال كثير " وروى نحوه الكلينى ج 7 ص 467 وفى تفسير على بن ابراهيم مثله، وروى في عانى الاخبار ص 218 مسندا عن البرقى عن أبيه، عن أبن أبى عمير عن بعض أصحابنا عن أبى عبدالله (عليه السلام) أنه قال " في رجل نذر أن يتصدق بمال كثير، فقال الكثير ثمانون فما زاد لقول الله تبارك وتعالى " لقد نصركم الله في مواطن كثيرة " وكانت ثمانين موطنا ".

التالي ص 477/730 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...