الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثالث 3 · صفحة 952 من 1411
صفحة
(3) في بعض النسخ " يقولون: من يقول هذا - الخ ".
(*)
380
بعضه بعضا إذا كانت من ضلعه ما لهؤلاء حكم الله بيننا وبينهم ! ثم قال (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى لما خلق آدم (عليه السلام) من طين وأمر الملائكة فسجدوا له ألقى عليه السبات(1) ثم ابتدع له حواء فجعلها في موضع النقرة التي بين وركيه(2) وذلك لكي تكون المرأة تبعا للرجل، فأقبلت تتحرك، فانتبه لتحركها، فلما انتبه نوديت أن تنحي عنه، فلما نظر إليها نظر إلى خلق حسن يشبه صورته غير أنها انثى، فكلمها فكلمته بلغته، فقال لها: من أنت؟ قالت: خلق خلقني الله كما ترى، فقال آدم (عليه السلام) عند ذلك: يارب ما هذا الخلق الحسن الذي قد آنسني قربه والنظر إليه؟ فقال الله تبارك وتعالى: يا آدم هذه أمتي حواء، أفتحب أن