تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني 2 · صفحة 101 من 368
صفحة
[صفحة 95]
بيان قوله ليأتين بفتح الياء و رفع الأمر أي يأتي العلم و ما يتعلق بأمور الخلق و يهبط إلى صدورنا و يحتمل نصب الأمر فيكون ضمير الفاعل راجعا إلى كل أحد من الناس أو كل من أراد اتضاح الأمر له.
(1) هو ثعلبة بن ميمون المترجم في(ص)85 من رجال النجاشيّ بقوله: ثعلبة بن ميمون مولى بنى أسد ثمّ مولى بنى سلامة منهم أبو إسحاق النحوى، كان وجها في أصحابنا، قاريا، فقيها، نحويا، لغويا، راوية، و كان حسن العمل، كثير العبادة و الزهد، روى عن أبي عبد اللّه و أبى الحسن (عليهما السلام)، له كتاب يختلف الرواية عنه.