تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني 2 · صفحة 180 من 1044
صفحة
شربا أولا سابقا على أمثاله سبيلا جددا أي لا غبار فيه و لا وعث و السربال القميص و الردى الهلاك و قطع غماره أي ما كان مغمورا فيه من شدائد الدنيا من إصدار كل وارد عليه أي هداية الناس فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ أي تصرفون.