بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني 2 · صفحة 184 من 368

صفحة
[صفحة 170]

5- سن، المحاسن إِسْمَاعِيلُ الْمِيثَمِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: أَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِمَا يَسْتَغْنُونَ بِهِ فِي عَهْدِهِ وَ مَا يَكْتَفُونَ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ.

6- سن، المحاسن أَبِي عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ وَ رِبْعِيٍّ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ لِلدِّينِ حَدّاً كَحُدُودِ بَيْتِي هَذَا وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى جِدَارٍ فِيهِ.

7- سن، المحاسن أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا وَ لَهُ حَدٌّ كَحُدُودِ دَارِي هَذِهِ فَمَا كَانَ فِي الطَّرِيقِ فَهُوَ مِنَ الطَّرِيقِ وَ مَا كَانَ فِي الدَّارِ فَهُوَ مِنَ الدَّارِ.

8- سن، المحاسن الْوَشَّاءُ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ أَبِي حَسَّانَ الْعِجْلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ مَا خَلَقَ اللَّهُ حَلَالًا وَ لَا حَرَاماً إِلَّا وَ لَهُ حَدٌّ كَحُدُودِ دَارِي هَذِهِ مَا كَانَ مِنْهَا مِنَ الطَّرِيقِ فَهُوَ مِنَ الطَّرِيقِ وَ مَا كَانَ مِنَ الدَّارِ فَهُوَ مِنَ الدَّارِ حَتَّى أَرْشُ الْخَدْشِ فَمَا سِوَاهُ وَ الْجَلْدَةِ وَ نِصْفِ الْجَلْدَةِ.

9- سن، المحاسن أَبِي عَنْ يُونُسَ عَنْ حَفْصِ بْنِ قُرْطٍ (1) قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَعْلَمُ الْخَيْرَ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ يَعْلَمُ الْقُرْآنَ وَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ مِنْهُمَا حَدٌّ.

بيان في بعض النسخ الخير بالياء المنقطة بنقطتين أي جميع الخيرات من الحلال و الحرام و في بعضها بالباء الموحدة أي أخبار الرسول(ص)في الحلال و الحرام.

10- سن، المحاسن ابْنُ بَزِيعٍ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ‏ (2) عَنْ خَيْثَمَةَ (3) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي لَبِيدٍ الْبَحْرَانِيِ‏ (4) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ بِمَكَّةَ فَقَالَ لَهُ يَا

____________


(1) بضم القاف و سكون الراء بعدها طاء مهملة. أورد الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق (عليه السلام) رجلين مسميين بحفص بن قرط: أحدهما حفص بن قرط الأعور كوفيّ عربى جمال، و الآخر حفص بن قرط النخعيّ الكوفيّ، و لم يزد في ترجمتها على كونهما من أصحاب الصادق (عليه السلام)، و حكى عن جامع الرواة أن النخعيّ الكوفيّ يروى عنه ابن أبي عمير و يونس بن عبد الرحمن، و ابن سنان، و إسحاق بن عمار.

(2) صرح جماعة بأن اسمه عبد اللّه بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزارى و خالف بعض، و لعله يأتي الكلام فيه بعد إن شاء اللّه.

(3) بضم الخاء و سكون الياء و فتح الثاء.

(4) في المحاسن المطبوع (ص 274) أبو الوليد النجرانى و لكنه مصحف، و الصحيح أبو لبيد كما في (ص 270) من المحاسن و وصفه هنا بالمراء الهجرين و أورد هنا روايته التي وردت في تفسير «المص» و الرجل مجهول اسمه و حاله، لم يذكره الرجاليون في كتبهم نعم أورد الشيخ في رجاله أبا لبيد الهجرى من أصحاب الباقر (عليه السلام) و لعله متحد مع هذا و لكن هذا أيضا مجهول مثله.

التالي ص 184/368 — الأصلية 170 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...