بيان لما كان سبب هذا الاعتراض عدم إذعان سالم بإمامته(ع)إذ بعد الإذعان بها يجب التسليم في كل ما يصدر عنهم (عليهم السلام) ذكر(ع)أولا أن سالما أي شيء يريد مني من البرهان حتى يرجع إلى الإذعان فإن كان يكفي في ذلك إلقاء البراهين و الحجج و إظهار المعجزات فقد سمع و شاهد فوق ما يكفي لذلك و إن كان يريد أن أجيء بالملائكة ليشاهدهم و يشهدوا على صدقي فهذا مما لم يأت به النبيون أيضا ثم رجع(ع)إلى تصحيح خصوص هذا الكلام بأن المراد إلقاء معاريض الكلام على وجه التقية و المصلحة و ليس هذا بكذب و قد صدر مثله عن الأنبياء ع.