بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني 2 · صفحة 255 من 368

صفحة
قوله لا يتحرج من الحرج بمعنى الضيق قوله(ع)و قد أخبر الله عز و جل عن المنافقين أي كان ظاهرهم ظاهرا حسنا و كلامهم كلاما مزيفا مدلسا يوجب اغترار الناس بهم و تصديقهم فيما ينقلونه عن النبي(ص)و يرشد إلى ذلك أنه سبحانه خاطب نبيه(ص)بقوله‏ وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ‏ أي لصباحتهم و حسن منظرهم‏ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ‏ أي تصغي إليه لذلاقة ألسنتهم قوله(ع)فولوهم الأعمال أي أئمة الضلال بسبب وضع الأخبار أعطوا هؤلاء المنافقين الولايات و سلطوهم على‏


التالي ص 255/368 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...