بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني 2 · صفحة 257 من 368

صفحة
كانوا يعرفون كلامه و يعلمون مرامه فاشتبه ذلك على من لم يعرف مراد الله تعالى و ظنوا أنه يجوز لهم العمل بما سمعوا منه بعده(ص)من غير رجوع إلى أهل بيته قوله(ع)ما عنى الله به الموصول مفعول لم يدر و يحتمل أن يكون فاعل يشتبه قوله(ع)و لا يستفهمه أي إعظاما له قوله(ع)و الطاري أي الغريب الذي أتاه عن قريب من غير أنس به و بكلامه و إنما كانوا يحبون قدومهما إما لاستفهامهم و عدم استعظامهم إياه أو لأنه(ص)كان يتكلم على وفق عقولهم فيوضحه حتى يفهم غيرهم قوله(ع)فيخليني فيها من الخلوة يقال استخلى الملك فأخلاه أي سأله أن يجتمع به في خلوة ففعل أو من التخلية أي يتركني أدور معه قوله(ع)أدور معه حيثما دار أي لا أمنع عن شي‏ء من خلواته أدخل معه أي مدخل يدخل فيه و أسير معه أينما سار أو المراد أني كنت محرما لجميع أسراره قابلا لعلومه أخوض معه في كل ما يخوض فيه من‏


التالي ص 257/368 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...