تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني 2 · صفحة 262 من 1044
صفحة
بيان ظن السائل أن مراده(ع)بوطء أعقاب الرجال مطلق أخذ العلم عن الناس فقال(ع)المراد أن تنصب رجلا غير الحجة فتصدقه في كل ما يقول برأيه من غير أن يسند ذلك إلى المعصوم(ع)فأما من يروي عن المعصوم أو يفسر ما فهمه من كلامه لمن ليس له صلاحية فهم كلامه من غير تلقين فالأخذ عنه كالأخذ عن المعصوم و يجب على من لا يعلم الرجوع إليه ليعرف أحكام الله تعالى.