تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني 2 · صفحة 270 من 1044
صفحة
أنهم يستخدمونهم و يستعبدونهم قوله(ع)و ماله دولا أي يتداولونه بينهم و قوله أشباه الكلاب نعت للخلق قوله(ع)و تمثلوا أي تشبهوا بهم و ادعوا منزلتهم قوله(ع)فأنفوا أي تكبروا و استنكفوا قوله(ع)سمته و هديه قال الفيروزآبادي السمت الطريق و هيئة أهل الخير و قال الهدي الطريقة و السيرة قوله(ع)و تماوت قال الفيروزآبادي المتماوت الناسك المرائي و قال الجزري يقال تماوت الرجل إذا أظهر من نفسه التخافت و التضاعف من العبادة و الزهد و الصوم قوله(ع)و تخاضع أي أظهر الخضوع في جميع حركاته قوله فرويدا أي أمهل و تأن و لا تبادر إلى متابعته