بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني 2 · صفحة 298 من 554

صفحة
19- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ(ع)إِذَا وَرَدَ عَلَيْهِ أَمْرٌ مَا نَزَلَ بِهِ كِتَابٌ وَ لَا سُنَّةٌ قَالَ بِرَجْمٍ فَأَصَابَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)وَ هِيَ الْمُعْضِلَاتُ.


____________


(1) بل المراد أن له طريقا من العلم إليه، و ليس كما تظن أي بالطرق العادية، فهو القاء في الفهم و قذف في القلب معا من غير طريق الفهم العادى، و لا ينافى ذلك لا صدر الخبر و لا غيره من الاخبار فافهم ط.


(2) بضم السين المهملة و سكون الواو و فتح الراى المهملة. و كليب وزان (زبير) هو سورة بن كليب بن معاوية الأسدى. كان من أصحاب الباقر و الصادق (عليهما السلام). روى الكشّيّ في(ص)239 من رجاله بإسناده عن محمّد بن مسعود، عن الحسين بن اشكيب، عن عبد الرحمن بن حماد، عن محمّد بن إسماعيل الميثمى، عن حذيفة بن منصور، عن سورة بن كليب قال: قال لي زيد بن عليّ: يا سورة كيف علمتم أن صاحبكم على ما تذكرونه؟ قال: قلت: على الخبير سقطت، قال: فقال: هات، فقلت له:


كنا نأتى أخاك محمّد بن على (عليهما السلام) نسأله فيقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال اللّه عزّ و جلّ في كتابه، حتى مضى أخوك فأتيناكم و أنت فيمن أتينا، فتخبرونا ببعض و لا تخبرونا بكل الذي نسألكم عنه حتّى أتينا ابن أخيك جعفرا فقال لنا: كل ما قال أبوه: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال تعالى، فتبسم و قال: أما و اللّه إن قلت بذا، فان كتب على (صلوات الله عليه) عنده. يستفاد من ذلك قوته في الحجاج، و أنّه كان مشهورا بالتشيع، و أنّه كان أهلا لسؤال مثل زيد بن عليّ عنه.

التالي ص 298/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...