تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني 2 · صفحة 30 من 1044
صفحة
الْمَظْلُومُ إِلَى الْجِنَانِ يَصِيرُ.
بيان بما هو عادل بحكمه أي بانتقام هو تعالى عادل بسبب الحكم به أي لا يجور في الانتقام و قال في النهاية و في الحديث لله أبوك إذا أضيف الشيء إلى عظيم شريف اكتسى عظما و شرفا كما قيل بيت الله و ناقة الله فإذا وجد من الولد ما يحسن موقعه و يحمد قيل لله أبوك في معرض المدح و التعجب أي أبوك لله خالصا حيث أنجب بك و أتى بمثلك و قال و فيه ما خرمت من صلاة رسول الله(ص)شيئا أي ما تركت و منه الحديث لم أخرم منه حرفا أي لم أدع.