تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني 2 · صفحة 303 من 1044
صفحة
95
بيان قوله ليأتين بفتح الياء و رفع الأمر أي يأتي العلم و ما يتعلق بأمور الخلق و يهبط إلى صدورنا و يحتمل نصب الأمر فيكون ضمير الفاعل راجعا إلى كل أحد من الناس أو كل من أراد اتضاح الأمر له.