بيان قوله(ع)و محمد لذلك مستقر أي محل استقرار القرآن، و فيه ثبت علمه.
قوله(ع)إلى سبب الله السبب الأول الحجة و السبب الثاني القرآن أو النبي(ص)قوله(ع)لم يقطع به الأسباب أي لم تنقطع أسبابه عما يريد الوصول إليه من الحق من قولهم قطع بزيد على المجهول أي عجز عن سفره أو حيل بينه و بين ما يؤمله قوله فاتقوا الله هو جزاء الشرط أو خبر الموصول أي فاتقوا الله و احذروا عن مثل فعاله و يحتمل أن يكون فيها سقط و كانت العبارة كان مع كل كذاب قوله(ع)فتدحض أي تبطل.