بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني 2 · صفحة 315 من 1044

صفحة
لَكُمْ فَاهْتَدُوا وَ بِقَوْلِ الْعُلَمَاءِ فَانْتَفِعُوا وَ السَّبِيلُ فِي ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ فَ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً


بيان قوله(ع)و محمد لذلك مستقر أي محل استقرار القرآن، و فيه ثبت علمه.


قوله(ع)إلى سبب الله السبب الأول الحجة و السبب الثاني القرآن أو النبي(ص)قوله(ع)لم يقطع به الأسباب أي لم تنقطع أسبابه عما يريد الوصول إليه من الحق من قولهم قطع بزيد على المجهول أي عجز عن سفره أو حيل بينه و بين ما يؤمله قوله فاتقوا الله هو جزاء الشرط أو خبر الموصول أي فاتقوا الله و احذروا عن مثل فعاله و يحتمل أن يكون فيها سقط و كانت العبارة كان مع كل كذاب قوله(ع)فتدحض أي تبطل.

التالي ص 315/1044 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...