بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني 2 · صفحة 346 من 1044

صفحة





109


يُصِيبُ حَرْفاً وَاحِداً وَ اللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُتَكَلِّفِينَ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ السَّادِسِ مِنَ النَّارِ وَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَتَّخِذُ عِلْمَهُ مُرُوءَةً وَ عَقْلًا فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ السَّابِعِ مِنَ النَّارِ.


بيان قوله(ع)من إذا وُعظ على المجهول أنف أي استكبر عن قبول الوعظ و إذا وعظ على المعلوم عنف أي جاوز الحد و العنف ضد الرفق.


قوله(ع)أو قصّر على المجهول من باب التفعيل أي إن وقع التقصير من أحد في شي‏ء من أمره كإكرامه و الإحسان إليه غضب قوله(ع)ليغزر أي يكثر قوله(ع)يتخذ علمه مروءة و عقلا أي يطلب العلم و يبذله ليعدّه الناس من أهل المروءة و العقل.

التالي ص 346/1044 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...