بيان قوله(ع)و أما الضاد فالضار النافع ذكر النافع إما على الاستطراد أو لبيان أن ضرره تعالى عين النفع لأنه خير محض مع أنه يحتمل أن يكون موضوعا لهما معا و كذا الواو يحتمل أن يكون موضوعا للواحد و ذكر ما بعده لبيان أن واحديته تعالى تستلزم تلك الصفات و أن يكون موضوعا للجميع.